الجيش السوري يدخل مدينة تدمر التاريخية.

دخل الجيش السوري اليوم الخميس بغطاء جوي روسي وإثر معارك عنيفة مدينة تدمر الأثرية من الجهة الجنوبية الغربية بعد عشرة أشهر على سيطرة جماعة (داعش) عليها وتدميرها للعديد من معالمها الأثرية ، وفق ما أفاد المرصد السوري المعارض.

وأفادت مصادر إعلامية سورية نقلا عن المرصد السوري بأن ” القوات السورية دخلت حي الغرف في الجهة الجنوبية الغربية لمدينة تدمر إثر معارك عنيفة” مع جماعة (داعش )، مشيرا إلى أن “قوات السورية تتقدم ببطء خشية من الألغام” التي زرعها التكفيريون في المدينة.

وبحسب المرصد السوري بأن 40 تكفيريا لقوا مصرعهم في المعاركة التي دارت هناك فيما استشهد ثمانية من قوات الجيش السوري في المعارك منذ مساء أمس.

وقال المرصد عن حالة “استنفار لعناصر(داعش) واستقدام تعزيزات”، كما عمد التكفيريون إلى “زرع كميات كبيرة من الألغام في محيط المدينة ومعظم أحيائها”.

وكانت القناة الإخبارية السورية في وقت سابق أن الجيش السوري “يقضي على آخر تجمعات (داعش) في فندق ديديمان ودوار الزراعة عند المدخل الجنوبي الغربي للمدينة”.

وتعد معركة تدمر وفق عبد الرحمن “حاسمة لقوات النظام، كونها تفتح الطريق أمامها لاستعادة منطقة البادية من تنظيم الدولة الإسلامية وصولاً إلى الحدود السورية العراقية شرقاً”، أي مساحة تصل إلى ثلاثين ألف كيلومتر مربع.

وستضطر العناصر التكفيرية إلى الانسحاب شرقاً إلى محافظة دير الزور أو مناطق سيطرتها في العراق.

ويبلغ سكان تدمر 70 الفا ولم يبقَ منهم بعد سيطرة (داعش) إلا حوالى 15 ألف مدني.