أمسيات خطابية وثقافية وانشادية بأحياء الحصبة الشمالية وتونس بمديرية الثورة احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف
تتواصل بمديرية الثورة الفعاليات الاحتفالية بقدوم ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم للعام 1442هـ من خلال إقامة العديد من الفعاليات المتنوعة والتي تعكس مدى الزخم الشعبي لدى اليمنيين في استقبال واحدة من أهم المناسبات الدينية على الاطلاق .
وأقيمت مساء اليوم الأحد 8 ربيع أول 1442هـ الموافق 25 أكتوبر 2020م أمسية رمضانية بحي الحصبة الشمالية حضرها العديد من الشخصيات الاجتماعية والثقافين والاجتماعيين بالحي .
وأشار مشرف حي الحصبة الشمالية القاضي علي حميد الدين إلى عظمة المناسبة الدينية التي تجسد عظمة ذكرى خاتم الأنبياء والمرسلين والذي نقل الأمة من شتات الظلم والضياع والجهل إلى رحاب النور والهدى والعدل .
وبين بأن ذكرى المولد النبوي الشريف لرسول الهدى صلوات الله عليه وعلى آله والتي تصادف الثاني عشر من ربيع الأول من كل عام فرصة سانحة للعودة لنهج رسول الله وسيرته العطرة وقيمه وأخلاقه وتعاليمه السمحاء والعمل بها في كل أمور حياتنا قولا وعملا .
واستنكر المجاهرة بالتطبيع مع إسرائيل والقول بأن الاحتفال بمولد خير خلق الله بدعة في حين الارتماء لأحضان اليهود وموالاتهم ليس من المحرمات في نظر بعض الأنظمة من عربان الخليج ومن لف لفهم .
وأكد بأن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف لهذا العام لا بد أن يكون ذو طابع مختلف وزخم واسع بحيث يكون رسالة قوية للعالم ولأولئك المهرولين من المطبعين مع إسرائيل بأن اليمنيين لن يتخلوا عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ولن يبخلوا بحبهم وتعلقهم برسول الهدى .
ودعا للتكافل المجتمعي وتلمس هوم الفقراء والمساكين والمحتاجين واسر الشهداء والأسرى .
وشهدت الأمسية فقرات متنوعة خطابية وانشادية وفقرات مسرحية جسدت عظمة المنزلة التي يكنها أبناء اليمن في قلوبهم تجاه رسول الرحمة عليه أفضل الصلاة التسليم نالت استحسان الحاضرين .
ونظمت بحي تونس أمسية احتفالية خطابية وثقافية وانشادية بذكرى المولد النبوي الشريف لحارات دهمان وبير الشايف والتي حضرها الشخصيات الاجتماعية بالحي ومشرفي الحي والاجتماعيين والثقافيين .
وعكست الأمسية مدى الفرح الشعبي لأبناء الحي بقدوم مناسبة دينة هامة تتمثل في إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف لسيد الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليه وعلى أله .
وأكدت الأمسية في كلماتها الخطابية على أهمية الخروج الكبير في الفعالية المركزية والتي تحمل رسائل هامة للعالم أجمع لا سيما في ظل التطبيع مع إسرائيل وتسابق بعض الأنظمة من عربان الخليج ومن لف لفهم إلى موالاة اليهود والنصارى
وتخلل الفعالية العديد من الفقرات الإبداعية والقصائد الشعرية والفقرات المسرحية التي عبرت عن عظمة المناسبة ومدى حب اليمنين لرسول الهدى والرحمة .







