تواصل فعاليات الذكرى السنوية للشهيد بمديرية الثورة
تواصلت بمديرية الثورة لليوم الثالث فعاليات الذكرى السنوية للشهيد للعام ١٤٤٢ه في مختلف احياء وحارات المديرية والتي ينظمها المجلسين المحلي والإشرافي .
وفي الفعالية التي نظمت في حي الحصبة الشمالية اليوم الاثنين الموافق 21 ديسمبر 2020م وأقيمت بقاعة الروني والتي حضرها عضوي مجلس الشورى اللواء يحي المهدي ويحي جحاف ومدير عام مديرية الثورة محمد حمود الدرواني وعضو الهيئة الإدارية رئيس لجنة الخدمات الشيخ صالح القطيبي ومشرف حي الحصبة الشمالية القاضي علي حميد الدين واجتماعي المديرية العميد هاشم إبراهيم وعلي الكحلاني وعضوي المجلس المحلي بالمديرية نصيب الروني ويحي غيلان وسلطان الضاوي .
وأشار عضو مجلس الشورى اللواء يحي المهدي في كلمة المناسبة لأهمية استحضار معاني الشهادة وعظمة التضحية دفاعا عن الوطن ضد العدوان الغاشم الذي طال الحجر والشجر والبشر على مدار ست أعوام متواصلة من قبل دول تحالف الشر .
ولفت إلى أهمية تلمس أسر الشهداء والجرحى والمفقودين ورعايتهم كونهم قدموا خيرة أبنائهم في سبيل الدفاع عن كرامة وعزة اليمن واليمنيين وأنه لولا تضحية وعطاء الشهداء لما تحققت تلك الانتصارات الكبيرة التي نلمسها اليوم في مختلف الجبهات وعلى امتداد الوطن .
وبين المهدي بأن الصمود والثبات الذي قدمه أبطال الجيش واللجان الشعبية في مختلف المواقع وجبهات القتال كان له أثرا بالغا في التصدي للعدوان الغاشم على بلادنا وبفضل تضحيات العظماء التي جادوا من خلالها بأغلى ما يملكه الإنسان وهو يهب روحه رخيصة في سبيل الله وفي سبيل الدفاع عن كرامة الشعب اليمني وهم يسجلون أبهى صور التضحية والعطاء والبذل .
وأشاد بالدور الكبير الذي تقدمه القوة الصاروخية التي تمكنت اليوم من اسقاط طائرة تابعة للعدوان السعودي في محافظة مارب وان ذلك ثمرة من ثمرة الصمود بفضل هؤلاء الشهداء العظماء .
وقال بأن الانتصارات المتلاحقة التي يحققها أبطال الجيش واللجان الشعبية رغم فارق التصنيع العسكري والعتاد الحديث بيننا وبين دول العدوان هو ما جعل أمريكا تصاب بحالة من القلق جراء ذلك وهو ما دفعها لضم اليمن في قائمة القلق .
وأشار مدير عام مديرية الثورة محمد حمود الدرواني في تصريح إعلامي إلى عظمة الدور الذي قدمه هؤلاء الشهداء العظماء دفاعا عن الوطن .
وأضاف بأن هؤلاء العظماء حين انطلقوا للدفاع عن الوطن كانت غايتهم نيل الشهادة وهم من فضلهم الله وخصهم بالشهادة .
وأكد أن من واجبنا اليوم أن لا ننسى أسر الشهداء وأن نلتفت إليهم بالرعاية والتقدير لعظمة التضحية التي قدمتها أسر الشهداء .
ولفت إلى الخزي والعار الذي لحق بأولئك المطبعين مع إسرائيل والارتماء في أحضانهم لبيع قضية الأمة الإسلامية .
وأوضح بأن اليمنيين لن يبيعوا قضيتهم وهم اليوم يقدمون قوافل الشهداء ومواكب النصر في ركابهم والذي سنحتفل بالنصر بإذن الله .
وفي كلمتي الترحيب لأكرم الشريف وكلمة أسر الشهداء لنبيل الأنسي أكدت على أهمية الاهتمام بأسر الشهداء وأبنائهم ورعايتهم من قبل الجميع كواجب وحق علينا جميعا تجاه تضحياتهم الكبيرة التي تجسد عظمة عطائهم وبذلهم في محراب الدفاع عن الوطن .
وبينت الكلمات عظمة المناسبة التي تحيي ذكرى شهدائنا وأننا لن ننساهم ولن ننسى تضحياتهم الكبيرة في سبيل الدفاع كرامة وعزة اليمنيين وخلال الفعالية تم قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء بأن يتغمدهم الله بواسع رحمته وأن يشافي الجرحى وأن يعيد كل الأسرى لأسرهم .

