المقاومة اللبنانية تستهدف تجمعات العدو في محيط قلعة الشقيف وتتصدى لمسيراته

بيروت – 20 ذو الحجة 1447هـ

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، عن تنفيذ سلسلة من العمليات ضد تجمعات ومواقع وآليات “جيش” العدو الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية- الفلسطينية، محققةً إصاباتٍ مباشرة ومؤكدة.
ففي محيط قلعة الشقيف التاريخية، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية تجمعات آليات وجنود “جيش” العدو الإسرائيلي بصلياتٍ صاروخية وقذائف المدفعية.
كما انقضّت مسيّرة انقضاضية للمقاومة على دبابة “ميركافا” في محيط القلعة محققةً إصابة مؤكدة، فيما استهدفت مسيّرة انقضاضية أخرى قوة صهيونية تموضعت في مبنى بمحيط القلعة وأصابتها إصابة مؤكدة.
كما دكّت صواريخ المقاومة الإسلامية تجمّعاً للآليات والجنود الصهاينة في محيط القلعة.
وتصدّت المقاومة لمسيّرة صهيونية من نوع “هرمز 450 – زيك” في أجواء منطقة الزهراني بصاروخ أرض جو وأجبرتها على التراجع، كما تصدّت لمسيّرة أخرى من  النوع نفسه “هرمز 450 – زيك” في أجواء البقاع الغربي بصاروخ أرض – جو.
كذلك، هاجمت محلّقة “أبابيل” الانقضاضية مربض المدفعية المستحدث التابع لـ”جيش” العدو في بلدة العديسة.
واستهدفت محلّقة “أبابيل” أخرى آلية “نميرا” عند تلة الصلعة في بلدة القنطرة وشوهدت تحترق، كما انقضت محلقة ثالثة على آلية اتصالات عند التلة نفسها في بلدة القنطرة وشوهدت تحترق أيضاً.
وفي بلدة الناقورة، استهدف سربٌ من المسيّرات الانقضاضية للمقاومة تجمعاً لآليات وجنود “جيش” العدو الإسرائيلي.
وفي أطراف بلدة الطيري، استهدف المجاهدون تجمعاً لجنود العدو بقذائف المدفعية، يعقبه استهداف آخر للتجمع بصليةٍ صاروخية.
وفي سياق متصل، شملت بيانات المقاومة عمليات نُفّذت أواخر ليل أمس الخميس، حيث استهدف المجاهدون عند الساعة 23:00 تجمعاً لآليات وجنود “جيش” العدو الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف التاريخية بسربٍ من المسيّرات الانقضاضية.
كما جرى استهداف تجمّع آخر للآليات والجنود عند تلة العويضة بمسيّرتين انقضاضيتين.
يُذكر أنه في وقتٍ سابق، أعلن المتحدث باسم “جيش” العدو الإسرائيلي إصابة 3 ضباط في جنوب لبنان، 2 منهم بجروح خطيرة، موضحاً أن ضابطاً مقاتلاً أُصيب بجروح خطيرة، أمس الخميس، إثر استهداف بـ”هدف جوي مشبوه”، في إشارة إلى محلّقة تابعة للمقاومة الإسلامية في جنوب لبنان.
وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تصدّيها لقوات العدو عند الحدود اللبنانية – الفلسطينية، وتستهدف تجمّعات الجنود والآليات، وتوقع الجنود الصهاينة في الكمائن، وذلك دفاعاً عن لبنان وشعبه، وردّاً على الخروقات الإسرائيليّة.
يأتي هذا فيما يواصل العدو الإسرائيلي خرقه لوقف إطلاق النار والهدنة مع لبنان، حيث يستهدف المدنيين والطواقم الطبية والمنازل في مناطق متفرّقة جنوبي البلاد وفي البقاع الغربي، مسفراً عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى.