الحرس الثوري يطلق عملية “نصر” مستهدفاً قاعدتين استراتيجيتين للعدو الصهيوني
طهران – 22 ذو الحجة 1447هـ
أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، أن القوة الجوفضائية بدأت عملية عسكرية تحت اسم “نصر”، استهدفت خلالها مراكز مهمة في قاعدتي “نيفاتيم” و”تل نوف” الجويتين الاستراتيجيتين التابعتين للعدو الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.
وأكد بيان حرس الثورة أن هذه العملية جاءت رداً على العدوان الصاروخي الذي شنه الكيان الصهيوني واستهدف عدداً من المواقع الرادارية في 3 نقاط من البلاد، وإهداءً لأرواح شهداء حرب “الاثني عشر يوماً”.
وشدد الحرس على أن جميع الوحدات القتالية والعملياتية التابعة له باتت في حالة جهوزية واستعداد كامل وتام لتنفيذ عمليات واسعة ومُعبّرة على جميع الجبهات إذا اقتضت الظروف، مؤكداً إعداد خطط العمل التنفيذية بما يتناسب مع مختلف سيناريوهات العدو المحتملة، وأن أي اعتداء جديد سيُواجَه برد حازم ومؤلم، في ظل متابعة دقيقة للتطورات الميدانية لحماية الجمهورية الإسلامية ومصالحها.
وفي المقابل، نفذ العدو الإسرائيلي اليوم هجمات استهدفت مواقع في إيران، فيما أكدت طهران عدم وقوع أي إصابات في أصفهان، وسط حالة من الاستنفار “الإسرائيلي” وترقب لرد إيراني محتمل في إطار معادلة مواجهة العدوان والتصدي لأي استهداف للأراضي الإيرانية.
وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية قائلًا: “لقد أثبتنا للمرة تلو الأخرى أن أجواء الأراضي المحتلة والمنطقة تقع تحت إرادتنا وتخضع لهدير الصواريخ المدمرة التابعة للقوة الجوفضائية لحرس الثورة”.
وأشار بيان حرس الثورة إلى أن السرعة في الرد، واتساع بنك الأهداف، شكّلا أبرز إجراءات الوحدات المنفذة، مشدداً على أن جميع الوحدات القتالية والعملياتية في حالة جهوزية كاملة لتنفيذ عمليات واسعة على جميع الجبهات، وقد أُعدّت الخطط التنفيذية لمختلف السيناريوهات المحتملة، وأن أي اعتداء جديد سيُواجَه برد حازم ومؤلم.
وفي سياق متصل، وجّه حرس الثورة الإسلامية تحذيراً شديد اللهجة إلى الإدارة الأميركية والأنظمة الداعمة لكيان العدو من مغبة التدخل، مؤكداً بشكلٍ قاطع أن “أي أرض أو أجواء تُفتح للعدوان على إيران، ستجعل من أصحابها هدفاً مباشراً لضرباتنا النارية”.
ومساء أمس، نفذت الجمهورية الإسلامية في إيران ردّاً صاروخياً على العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت ظهر يوم الأحد، ورغم التسريبات الإعلامية الأميركية والإسرائيلية التي تحدثت عن طلب أميركي من “إسرائيل” بعدم الرد على الهجومة الإيراني إفساحاً للمجال أمام تقدم العملية الدبلوماسية.
