وفي اللقاء دعا علماء تعز القوات المسلحة إلى تحمل مسؤولية تحرير ما تبقى من محافظة تعز خاصة والوطن عامة من أيدي الغزاة والمحتلين كواجب ديني ووطني.

‏وأوضح العلماء أن العدو السعودي ارتكب ولا زال يرتكب المجازر الوحشية المروعة بحق الأبرياء من الأطفال والنساء وآخرها مجزرتا المخاء وسوق مفرق ماوية بمحافظة تعز الذي سفكت فيها دماء العشرات ظلما وبغيا وعدوانا.

ودعا علماء محافظة تعز في بيانهم كافة أبناء المحافظة للاعتصام بحبل الله، وجمع الكلمة ووحدة الصف وإحياء قيم الأخوة والمحبة والتصالح والتسامح ونبذ وتحريم كل الدعوات والخطابات الطائفية والمناطقية ورفض كل أشكال الشحن والتحريض والتكفير الصادرة من بعض الأبواق المأزومة والمنابر الوهابية والإخوانية.

وأوضح البيان أن تلك الدعوات المشبوهة حرفت بوصلة الموالاة والمعاداة وسخرت المنابر والمسجد لتأجيج خطاب التفرقة والاختلاف بين المسلمين في اليمن خصوصا والبلاد الإسلامية عموما.

كما دعا البيان كافة أبناء تعز للعودة إلى الإرث الإيماني الأصيل الذي سنه الأولياء والصالحون في يمن الإيمان عبر القرون وإحياء ثقافة التعايش والتسامح والالتفاف حول القيادة الثورية المتمثلة بالسيد العلم عبد الملك بدر الدين الحوثي الحريص على وحدة اليمنيين وتآخيهم وعزتهم وكرامتهم وحريتهم وهويتهم الإيمانية التي خصهم بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: الإيمان يمان والحكمة يمانية.

‏وأدان البيان المجازر الوحشية التي يرتكبها طيران العدو السعودي بحق الأسواق والبنى التحتية والأماكن الآهلة بالسكان التي ذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء وآخرها مجزرتا المخاء وسوق مفرق ماوية.

‏بيان علماء وخطباء محافظة تعز بارك العمليات المباركة والمسددة للقوات المسلحة اليمنية التي تستهدف التحشيدات العسكرية التكفيرية للعدو السعودي التي يحشدها لسفك الدم اليمني وتكريس وصايته على اليمن. داعيا كل المغرر بهم والمخدوعين لمراجعة حساباتهم ومواقفهم واغتنام فرصة العفو العام التي أطلقتها القيادة السياسية.

‏كما بارك بيان علماء وخطباء محافظة تعز النصر الإلهي الكبير المتمثل في تحرير مديريات الساحل، وأشاد بالتعامل الأخلاقي والإيماني والإنساني للقوات المسلحة اليمنية مع الأسرى المغرر بهم وحرصهم على حماية ممتلكات المواطنين وحماية واستقلال اليمن في البر والبحر.

نرفض التحشيدات السعودية

وأكد علماء محافظة تعز في بيانهم الرفض القاطع لكافة التحشيدات السعودية التي تسعى من خلالها قوى العدوان ومرتزقته إلى إراقة الدم اليمني وإشعال الفتنة الطائفية والمذهبية والسيطرة على البلد تنفيذا لأجندة خارجية، كما يدعون الجيش اليمني إلى تحمل مسؤولية تحرير ما تبقى من محافظة تعز خاصة والوطن عامة من أيدي الغزاة والمحتلين كواجب ديني ووطني.

‏ وادان علماء وخطباء محافظة تعز جرائم العدو السعودي ومرتزقته من التيارات التكفيرية بحق مساجد وأضرحة ومقامات الأولياء والصالحين أقطاب التصوف الإسلامي الأصيل من قصف بالطائرات وهدم بالجرافات وتفجير بالعبوات في الأماكن التي سيطروا عليها في المدينة أو الساحل كثقافة دخيلة على مجتمعاتنا الإسلامية وهويتنا الإيمانية بل هي ثقافة وهابية نجدية تكفيرية جاءت من قرن الشيطان.

ندين الافتراء السعودي ومزاعم استهداف مكة المكرمة

‏وأدان علماء تعز البهتان العظيم والافتراء الكاذب الذي أطلقه النظام السعودي وعلماء بلاطه بزعمهم استهداف مكة – حماها الله وحرسها- وتبني خطباء الحرم المكي والمدني لهذا البهتان والتوظيف السياسي والطائفي المقيت والرخيص لهذه الفرية من قبل علماء السوء ودعاة الفتنة والمخدوعين في بعض الدول.

‏وأكد علماء وخطباء محافظة تعز على تمسكهم بالقضية الفلسطينية ونصرة قضايا الأمة ، ومبدأ وحدة الساحات مؤكدين أنهم سيظلون جزءا لا يتجزأ من محور الجهاد والمقاومة. ‏كما جدد العلماء التعازي للأمة الإسلامية باستشهاد سيد شهداء الأمة على طريق القدس السيد حسن نصر الله ورفيقه السيد الهاشمي رضوان الله عليهما في ذكرى رحيلهما الثانية .