تواصل فعاليات الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بمديرية الثورة وحفل استقبال للعائدين من الدريهمي

تواصلت بمديرية الثورة اليوم الأحد 24 صفر 1442هجرية الموافق 11 / 10 / 2020م فعاليات اللقاءات في الأحياء والحارات بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف للعام ١٤٤٣ه‍ والذي يقام برعاية المجلس المحلي والاشرافي بالمديرية .

 

وفي الفعالية التي أقيمت في حي الجراف والتي شهدت حفل استقبال لأبطال اللجان الشعبية من المحاصرين في الدريهمي والتي حضرها مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى السفير عبدالاله حجر وعضو رابطة علماء اليمن العلامة عبدالله المهدي وعضوي مجلس الشورى محمد الزوم وأحمد الظفري والأمين العام للمكتب التنفيذي لأنصار الله الدكتور أحمد الشامي وعضو الهيئة الإدارية بالأمانة شرف الهادي ومستشار أمين العاصمة محمد الحوثي ومدير عام مديرية الثورة محمد حمود الدرواني وللمشرفين والاجتماعيين في الأحياء والحارات ومدراء المكاتب التنفيذية .

 

أشار عضو رابطة علماء اليمن العلامة عبدالله المهدي إلى أن الاحتفال والاجتماع في ذكرى المولد النبوي الشريف من نعم الله علينا .

 

وبين بأن الرسول الكريم جاء رحمة من الله للعالمين لهدايتهم من الظلام إلى نور الهداية والخير .

 

وأكد على أهمية الاحتفال بذكرى مولده صلوات الله عليه قولا وعملا واتباع سيرته ونهجه وأخلاقه .

 

واستعرض الأهداف الرئيسية لرسالة الرسول الكريم والتي جاءت لتحرير الانسان من العبودية والجهل والظلام وعبادة الله واجتناب الطاغوت وتربية الانسان على الفضيلة والايمان بالله واصلاح الانسان وإقامة القسط والعدل بين الناس ودحر الظلم والظالمين .

 

مشيدا بالموقف البطولي لأبطال اللجان الشعبية من الذين ثبتوا في مديرية الدريهمي مرحبا بهم جميعا .

 

واشار الأمين العام للمكتب التنفيذي لمكتب أنصار الله الدكتور أحمد الشامي إلى تصوير شخصية النبي في القرآن الكريم “وإنك لعلى خلق عظيم” مبينا أهمية الانطلاق من القرآن الكريم .

 

وأضاف بأن النبي صلوات الله عليه وعلى آله قد نقل العرب نقلة ذات حجم كبير وأن ينتقل بالأعراب إلى أرقى الأمم فأعراب الجزيرة لم يشكلوا في قبل رسول الله أي رقم وكانوا معدومي الحضارة فكانوا عبارة عن بدو في واقع اجتماعي واقتصادي بائس مستعرضا الواقع الذي كانت عليه قبائل الجزيرة من وأد للبنات وأكل الميته ونهب وسلب بين تلك القبائل التي كانت تتقاتل لاربعين عام على عقال بعير والفقر الذي وصل قتل الرجل لأبنائه خشية إملاق .

 

واستعرض القراءة الكمية البحتة التي غاب عنها الكيف في شخصية النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم والسرد التاريخي المجرد للسيرة والتي تجاهلت الدروس والعبر لسيرة رسول الله مبينا بأن الرسول اتخذ النهج المبدئ التي لم تتغير في تعامله النبي محمد صلوات الله عليه .

 

وأكد.بأنه يجب أن نقرأ سيرة النبي من زوايا متعددة موضحا كيفية ذلك والتي كان فيها الرسول مبشرا لأصحابه بالانتصارات الكبيرة التي سيقدم عليها المسلمين في الوقت الذي كان الرسول ومن معه مستضعفين في مكة كان الله عز وجل يصنع متغيرا كبيرا لأولئك المستضعفين .

 

ولفت بأن الله يهيئ للشعب اليمني متنفسا في ظل الصراعات الدائرة بين اقطاب العدوان ومرتزقته في ظل العدوان الغاشم على بلادنا .

 

وأكد بأن الناس بحاجة ماسة للعودة الى الاقتداء باخلاق رسول الله وسيرته العطرة فما تعاني منه الأمة نتيجة ابتعادها عن الله ورسوله وابتعادها عن تعاليم القرآن الكريم .

 

مرحبا في الوقت ذاته بعودة أبطال اللجان الشعبية من مديرية الدريهمي مشيدا في الوقت ذاته بدورهم وثباتهم البطولي .

 

من جانبه أكد مدير عام مديرية الثورة محمد حمود الدرواني في تصريح إعلامي إلى عظمة الموقف الذي قدمه أولئك المجاهدين الأبطال من اللجان الشعبية في الدريهمي وهم محاصرون لسنتين وأربعة أشهر .

 

وأكد على أهمية التجهيز والتحضير للفعالية المركزية لذكرى المولد النبوي الشريف ١٤٤٣ه‍ .

 

وأشار إلى أن المجلس المحلي والمكتب الإشرافي نظم برنامج للقاءات الموسعة لذكرى المولد النبوي الشريف في جميع حارات وأحياء المديرية وصولا للفعالية المركزية للمديرية قبيل الفعالية المركزية على مستوى الجمهورية .

 

وأضاف بأن ذلك يأتي من خلال إدراكنا بعظمة هذه المناسبة لدى المسلمين عامة التي على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم .

 

ودعى الجميع من أبناء مديرية الثورة إلى الحشد للفعالية المركزية في الثاني عشر من ربيع الأول في حشد غير مسبوق يعكس عظمة وحب اليمنيين لخاتم الأنبياء أمام العالم .

 

منبها إلى أهمية رفد الجبهات بالمال والرجال وهم يسطرون أروع الملاحم البطولية دفاعا عن الأرض والعرض .

 

من جانبه رحب مشرف حي الحصبة الشمالية القاضي علي حميد الدين بالأبطال العائدين من الدريهمي وبكل من حضر .

 

وأشار إلى الدروس والعبر المأخوذة من أولئك الأبطال الذين ثبتوا لأكثر من عامين

 

مبينا بأن الفعالية في إطار التحضير لفعاليات المولد النبوي الشريف مؤكدا على أهمية الحشد للفعالية المركزية في الثاني عشر من ربيع الأول والتي تمثل رسالة للعالم أجمع عن مدى تعلق اليمنيين وحبهم لرسولهم الكريم .

 

تخلل الفعالية قصيدة شعرية للشاعر محمد سنان نالت استحسان الحاضرين .