العلامة مفتاح يحث على استكمال الدمج بوزارة التربية وبناء منظومة تعليمية قوية

صنعاء – 5 صفر  1448هـ

اطّلع القائم بأعمال رئيس الوزراء – رئيس اللجنة العليا لتنفيذ عملية الدمج والتحديث للهياكل التنظيمية لوحدات الخدمة العامة العلامة محمد مفتاح على مستوى الجهود المبذولة لاستكمال أعمال الدمج الجارية في وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، في إطار زياراته الميدانية التفقدية للجهات المشمولة بالدمج.
واستمع العلامة مفتاح ومعه وزير الخدمة المدنية والتطوير الإداري – نائب رئيس لجنة الدمج الدكتور خالد الحوالي والقائم بأعمال مدير مكتب رئيس الوزراء – عضو اللجنة العليا للدمج فهد العزي، إلى عرض شامل من وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، إلى شرح حول الخطوات التي تم إنجازها في سبيل دمج القطاعات التربوية والتعليمية المختلفة.
وتطرق الوزير الصعدي إلى ما يصاحب تلك الإجراءات من خطوات لتوحيد الهياكل التنظيمية والأنظمة المالية والإدارية وقواعد بيانات الكادر البشري للوزارات المدمجة “التربية والتعليم، التعليم العالي والبحث العلمي، والتعليم الفني والتدريب المهني”.
وأشار إلى أبرز التحديات الميدانية التي تواجه لجان الدمج أثناء توحيد المسارات التعليمية “العام، العالي، المهني” والجهود المبذولة لوضع الحلول المباشرة وتذليل الصعاب لضمان انسيابية العمل الإداري والأكاديمي دون أي تداخل في المهام والاختصاصات.
وأكد القائم بأعمال رئيس الوزراء، على الأهمية البالغة لدمج قطاعات التعليم تحت مظلة واحدة، كون هذا المسار يمثل خطوة استراتيجية لتوجيه السياسات التعليمية برؤية موحدة وشاملة تبدأ من التعليم الأساسي وتصل إلى التعليم العالي والتدريب المهني بما يلبي متطلبات التنمية وسوق العمل.
وقال “إن دمج الوزارات الثلاث يأتي في المقام الأول لإنهاء التشتت والازدواجية، وتركيز الجهود والإمكانات على بناء منظومة تعليمية قوية ومتكاملة”.
واعتبر العلامة مفتاح، قطاع التعليم والبحث العلمي حجر الزاوية في مشروع الإصلاح الإداري والمؤسسي الشامل، مشيدًا بمستوى التنسيق العالي الذي تبديه الكوادر الفنية والإدارية بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي.
ووجه بتسريع وتيرة العمل لاستكمال مصفوفة الدمج الهيكلي والوظيفي وفق الخطة التنفيذية الزمنية المعتمدة.
حضر الاجتماع نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس ووكلاء قطاعات الوزارة ورؤساء وأعضاء اللجان الفنية.